
التطلع إلى المستقبل دون النظر في الماضي وتعثراته، فوضع خطط مستقبلية والعمل على تنفيذها بشكل ناجح هي أهم خطوة لاكتساب الثقة بالنفس.
ليكن لديك خطة. إذا لاحظت أنك لا تستطيع أن تجد أبدًا ما تقوله للآخرين، فربما يساعدك قليلًا أن تخطط مسبقًا لما ستقول. لتحظى بقائمة من المواضيع المتنوعة التي يمكنك استخدامها في محادثاتك حينما لا تجد شيئًا تتكلم حوله.
الذي أنصحك به هو أن تساهمي مساهمات جادة، مثلاً أن تكوني شخصا منضويا تحت جمعية اجتماعية، أو ثقافية، وتنخرطي في أنشطة هذه الجمعية، تحضير ورش العمل، المشاركة في محاضرات في ندوات، هذه الإمكانيات الجميلة التي تمتلكينها من قدرة التخاطب توصيل المعلومة للناس بصورة مقبولة ومرحة -كما تفضلت- هذا يمكن توجيهه التوجيه الجديد، أنا أعتقد أن ذلك سوف يجعلك أكثر مهارة وأكثر قدرة وأكثر ثقة في نفسك.
لكن ليس من الضروري أبداً أن يكون هذا رهاباً اجتماعياً، ربما يكون هي دعوة للمزيد من الانضباط الاجتماعي، لأن مرحلتك العمرية تؤهلك لذلك، وهذه الأشياء كثيراً ما تكون تحت سيطرة العقل الباطني.
الشخصية وتطوير الذات هل ما أعانيه رهاب أم اضطراب الشخصية التجنبية أم غير ذلك؟
الارتباك هو حالة من الارتباك العقلي حيث يشعر الأفراد بالضياع أو عدم اليقين بشأن محيطهم أو وقتهم أو هويتهم. ما هي الأسباب الشائعة للارتباك؟
تخلَّ عن منطقة الأمان الاعتيادية. الكثير من الارتباك عند التحدث الأشخاص الخجولين أو ممن يعانون من القلق الاجتماعي يكون لديهم بعض السلوكيات المحددة التي يقومون بها وتقيهم التعرض للحرج الذي يأتي من التفاعل الاجتماعي. يمكن أن تتمثل تلك السلوكيات في النظر في هاتفك أو تجنب التواصل بالعين في التجمعات أو حتى شرب السجائر وتناول الكحول أو المخدرات لتقليل الشعور بالحرج والارتباك.
خوض تجارب جديدة في حياة الفرد ذات احتمالات النجاح الكبيرة، دون أن يدخل بمغامرات خطرة، وينجح ذلك من خلال تفكيره الواعي وعن دراسة سابقة للتقليل من هذه المغامرات واستخدام البدائل.
تمارين الاسترخاء لا أعرف إلى من أنتمي وأشعر بفقدان الهوية، أرشدوني ...
الخوف من مواجهة الآخرين (الرهاب) أعاني من الرهاب الاجتماعي والقلق والتوتر ...
تنمية المهارات العقلية والنفسية بسبب خوفي أستمر في التسويف حتى ضاعت حياتي ...
وإن تواصلت مع شخص لعمل برنامج للعلاج السلوكي المعرفي فهذا يكون أفضل، العلاج السلوكي المعرفي يؤدي إلى تقليل الجرعة المأخوذة من الدواء، ويؤدي أيضاً إلى عدم ظهور أعراض الرهاب الاجتماعي بعد التوقف عن الدواء، ولكنه يتطلب برنامجا محددا، وجلسات محددة يتم فيها إعطاؤك مهارات معينة لتطبيقها لمواجهة هذا الرهاب الاجتماعي بصورة منظمة ومتدرجة الامارات ومنضبطة، ومن ثم مراجعة ما يحصل لك كل أسبوع حتى تنتهي الجلسات، وبإذن الله ينتهي هذا الرهاب الاجتماعي.
الخوف من مواجهة الآخرين (الرهاب) هل الولادة المبكرة تؤثر على صحة الجنين مستقبلًا؟
مشاركات الزوار وثيقة الخصوصية اتفاقية الخدمة اتصل بنا من نحن